أخبار المؤسسة
أخبار المؤسسة / الوسط 7 مايو 2008- ثمانمائة وخمس وثلاًثون طفلاً استفادوا من خدمات المؤسسة البحرينية للتربية الخاصة
|
|
|
: الوسط 7 مايو 2008- ثمانمائة وخمس وثلاًثون طفلاً استفادوا من خدمات المؤسسة البحرينية للتربية الخاصة
|
|
 |
الوسط 7 مايو 2008
835 طفلاً استفادوا من خدمات المؤسسة البحرينية للتربية الخاصة//البحرين المنامة - علياء علي
أفادت رئيسة المؤسسة البحرينية للتربية الخاصة زهراء عيسى الزيرة بأن المركز قدم خدماته لما يقارب 835 طفلاً منذ افتتاحه في العام 2002 إلى الآن ويبلغ مجموع الأطفال المسجلين في المؤسسة حالياً من 50 إلى 60 طفلاً، ودعت إلى تنظيم حملة وطنية يشترك فيها جميع أصحاب القرار والمهتمون لنشر الوعي في المجتمع بشأن الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم والديسلكسيا وتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والتعليم والبدء بتفعيل فكرة المدارس الصديقة للديسلكسيا المتبعة في بعض الدول الخليجية للتمهيد لإنشاء لجنة عليا للمعسرين قرائيا للوصول إلى توقيع مذكرة تفاهم مع الجامعات بإلزامية طلاب التربية بمقررات خاصة بالديسلكسيا ليعرف كل معلم مبادئ صعوبات التعلم ومؤشراتها ليتمكن من إحالة الطفل إلى المختصين بدلاً من التعامل معه على أنه مشكلة يجب التخلص منها.
جاء ذلك خلال حفل افتتاح المقر الدائم للمؤسسة الذي أقيم صباح أمس برعاية قرينة جلالة الملك ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة سمو الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة التي أنابت نائبة رئيسة المجلس الأعلى للمرأة الشيخة مريم بنت حسن بحضور عدد من الوزراء والسفراء والمدعوين.
وأكدت الزيرة أن الانتقال إلى المقر الجديد يهدف لاستيعاب أعداد أكبر من الطلبة الذين يعانون من الديسلكسيا وصعوبات التعلم وتوفير خدمات أكبر لهم لأسرهم، إذ يضم المقر عدداً أكبر من الصفوف وخصوصاً أن نظام التعليم فيها يعتمد نظام مدرس لكل طالب، كما يوفر المقر عدداً من الغرف لإقامة الورش والترفيه وغيرهما.
وأشارت إلى أن المؤسسة تقدم خدمات نوعية في مجال التربية الخاصة والتعريف بكيفية التعامل مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يعانون من صعوبات وبطء التعلم والديسلكسيا وفرط النشاط الحركي، كما تقدم خدمات التشخيص والتقييم ووضع البرامج المتناسبة مع حاجات وقدرات هؤلاء الأطفال، ونؤمن بأهمية التقييم الشامل المبكر للأطفال ووضع البرامج العامة والفردية التي تعمل على تنمية قدراتهم وتمكنهم من الاندماج مع غيرهم من الأطفال.
الإعاقة الخفية
وقالت الزيرة: «المهمة صعبة لأن إعاقة هؤلاء الأطفال الخفية هذه لا تستثير الشفقة والعطف، فهم طبيعيون في هيئتهم الخارجية ومعظم تصرفاتهم وعلاقاتهم الاجتماعية وبعضهم عباقرة وفنانون لكنهم محبطون لأن من حولهم لا يتفهمون مشكلتهم، مشكلة أطفال الديسلكسيا أنهم لا يتمكنون من القراءة والكتابة بالطرق والأساليب العادية فهم بحاجة إلى تعلم فردي في البداية حتى يستطيع القراءة والكتابة وفهم الرموز الحسابية وغيره.
ولفتت إلى إمكانية تمكينهم، واحتمالات تعرضهم للإساءة والإيذاء والإقصاء والإهانة وسوء الفهم والإحباط حتى من أقرب الناس لهم مثل الوالدين، وعطفت على أن من أكثر ما يقلق الوالدين هو عدم قدرة هذا الطفل على تهجي الكلمات التي قد يكون تعلمها عشرات المرات ويجد صعوبة في قراءتها على رغم ذكائه وتعدد مواهبه وقدرته على استخدام الحاسوب بكفاءة عالية وإصلاح الهاتف أو أي جهاز معطوب في البيت، ولفتت إلى أن التباين في القدرات العالية للطفل وتعثره الدراسي الذي تعكسه تقاريره المدرسية تحير الآباء وتزعجهم وتجعلهم يضطرون أحياناً للتصرف بطريقة قاسية وغير مسئولة أو مبررة.
ضرورة التعليم الفردي
وأوضحت «تختلف مشكلة كل طفل منهم عن الآخر فجميعهم يعانون من العسر القرائي الديسلكسيا إلا أن أحدهم يعاني من مشكلة في التحليل السمعي والذاكرة السمعية، وآخر لديه مشكلة في التآزر البصري والحركي والذاكرة البصرية، لذلك فإن البرنامج العلاجي الفردي الذي يحتاجه كل منهما مختلف لأن جذور المشكلة لديهما مختلفة، وهناك فئة أخرى من ذوي الاحتياجات الخاصة وهم الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة «ADHD» وهم يعانون من فرط الحركة واندفاعهم ونقص الانتباه والتركيز لديهم وغالباً ما يقع الظلم عليهم من ذويهم وأقرانهم لأن لا أحد يعرف لماذا يتصرفون بتلك الطريقة ولماذا لا يكتبون واجباتهم المدرسية ولماذا يقفزون على الكراسي والطاولات ولماذا يؤذون المحيطين بهم كباراً وصغاراً
وأضافت «يوصف هؤلاء الأطفال غالباً بالأشقياء والمزعجين ولكن لو علمنا بأنهم كأطفال الديسلكسيا يعانون من هذه المشكلة بسبب الجينات التي ورثوها من آبائهم ربما تفهمنا حالتهم وقدرنا مشكلتهم التي تكمن في الدماغ بحسب أغلب الدراسات التي بينت أن في الصدغ الأمامي من الدماغ مادة تسمى «الدوبامين» وهي تسهل عمليات انتقال الإشارات في الموصلات العصبية فإذا انخفض مستوى هذه المادة فإن ذلك يسبب نقصاً في التركيز، فإذا انخفض مستوى تلك المادة في التركيز يبدأ في الانشغال بمن حوله ويضيع أثمن ساعات التعلم في الفصل أو المنزل فيكون في عالم والمعلم في عالم آخر
|
|