BISE

 اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة

           

 

: اضطرابات نقص الانتباه

 
في الطبعة الرابعة من "الدليل الإحصائي والتشخيص للاضطرابات العقلية IV DSM في عام 1994 أصبح مصطلح "اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة ADHD هو المصطلح المستخدم ليطلق على الطفل الذي يعاني من هذا الاضطراب سواء كان لديه قصور انتباه غير مصحوب بنشاط زائد واندفاعية أو كان لديه الملامح الأساسية الثلاثة من نقص انتباه واندفاعية وفرط حركة.

 ومع أن هذا المصطلح هو المستخدم حالياً على نطاق واسع، إلاّ أن مصطلح ِADD اضطراب نقص الانتباه) لا يزال مستخدماً، وإن كان على نطاق ضيّق لدى بعض المختصين، ليشيروا إلى أن الطفل يعاني من قصور الانتباه فقط، وكما يستخدمون مصطلح ADHD ليُشيروا إلى أن الطفل يعاني من قصور انتباه واندفاعية وحركة زائدة على حدّ سواء.
 
 ويُستخدم هذا المصطلح في الحقل الطبي حديثاً ليصف أو يُصنّف ما يُعتقد أنه نوع من القصور الوظيفي في الجهاز العصبي المركزي الذي يتصل بصعوبة التعلم من جهة ويختلف عنها من جهة أخرى. فصعوبة التعلّم تؤثر على قدرة الدماغ على التعلّم، بينما يتدخل اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة في جاهزية الفرد للتعلّم أي أن قدرته على التعلّم جيدة ولكن هناك أشياء تعيق هذه القدرة فتجعل الفرد غير مستعد للتعلّم.
 
 ويتصف هذا الاضطراب عادة بصعوبة كبيرة ومستمرة تؤدي إلى:
 
 1. سعة انتباه ضعيفة.
 
 2. ضعف التحكم بالاندفاعية.
 
 3. فرط حركة (ليس في جميع الحالات).
 
 وتظهر هذه الخصائص خلال فترة الطفولة المبكّرة (قبل سن السابعة)، وتكون مزمنة، و تستمر لستة أشهر على الأقل. وعادة ما يعاني الأفراد ذوو اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة صعوبة في الانتباه والتعلم، تؤدي إلى مشكلات لاحقة في المهارات الاجتماعية، وتقدير الذات، والسلوك.
 
 وتشير التقديرات إلى أن نحو 3-5% من الأطفال الذين هم في العمر المدرسي لديهم اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، وأن 2-4% تقريباً من البالغين تقريباً لديهم مثل هذا الاضطراب.